ابراهيم عاملي ( موثق )

38

تفسير عاملي ( فارسي )

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 31 تا 44 ] قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّه فَقُلْ أفَلا تَتَّقُونَ ( 31 ) فَذلِكُمُ اللَّه رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ( 32 ) كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 33 ) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُه قُلِ اللَّه يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُه فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 34 ) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّه يَهْدِي لِلْحَقِّ أفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 35 ) وَ ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللَّه عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ ( 36 ) وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّه وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْه وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيه مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 37 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراه قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِه وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّه إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 38 ) بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِه وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُه كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 39 ) وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِه وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِه وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ( 40 ) وَ إِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 41 ) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ ( 42 ) وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ ( 43 ) إِنَّ اللَّه لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 44 ) معنى لغات : أنّى - كجا ؟ چه وقت ؟ چگونه ، تصرفون - از اصرف يعنى برگرداند و جلوگيرى كرد . تؤفكون - از مصدر افك بفتح اوّل بمعنى دروغ گفتن و كسى را از رأيش برگرداندن ، يهدّى - از مصدر اهتداء است كه تاء تبديل بدال شده است و ادغام شده است و بمعنى هدايت شدن و راه خود يافتن است . الصمّ - جمع اصمّ بمعنى كر ، عمى - جمع اعمى بمعنى كور و نادان . ترجمه : 31 اى محمّد بكافران بگو : كى است كز آسمان و زمين بشما روزى ميدهد و كى اختيار دار گوش و چشم است و چه كس زنده از مرده و مرده از زنده بيرون ميآورد و زمينه سازى و تدبير كار آفرينش مىكند ؟ آنها خواهند گفت : آنكه چنين كند خدا بود . آنگاه تو بگو : پس چرا ز نافرمانى او پرهيز نميكنيد ؟ 32 كه همين خداى حقيقى پروردگار شما است و پس از حقيقت و درستى جز گمراهى نباشد ، پس بكجا روى ميآوريد و بچه چيز دل مىبنديد ؟ 33 اين چنين است سرنوشت پروردگار تو بر بدكاران كه مؤمن نمىشوند 34 باز به آنها بگو : كسى از اينها كه شريك حقّ مى - دانيد آغاز آفريده اى كرد و سپس او را باز مىگرداند ؟ تو خود بگو : خدا است كه آفريده را نمودار مىكند و زان پس آن را باز ميآورد ؟ پس چگونه دروغ مىسازيد [ و بت مىپرستيد ] ؟ 35 و نيز از اين بيدينان بپرس آيا از آنها كه شريك خدا دانسته‌ايد كسى هست كه رهبر بحقّ و حقيقت باشد ؟ خود بپاسخ بگو : خدا